العظيم آبادي

212

عون المعبود

الصعود ( وقال هكذا بأصابعه ) يعني الثلاث . قاله في النيل ( نحو الخبز ) بفتح الخاء وسكون الباء بعدها زاي يعني عجن العجين وخبزه ( والغزل ) أي غزل الصوف والقطن والكتان والشعر ( والنفش ) بفتح النون وسكون الفاء بعدها شين معجمة ، والمراد به نفش الصوف والشعر وندف القطن والصوف ونحو ذلك ، وفي رواية النقش بالقاف وهو التطريز . قاله في النيل . قال المنذري : قال الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الإشراق عقيب هذا الحديث : رافع هذا غير معروف ، وقال غيره : هو مجهول . ( يعني ابن هرير ) مصغرا براءين ( من أين هو ) أي من وجه الحلال أو الحرام . والحديث سكت عنه المنذري . ( باب حلوان الكاهن ) بضم الحاء المهملة وسكون اللام ما يعطاه على كهانته . قال الهروي : أصله من الحلاوة ، شبه المعطى بالشيء الحلو من حيث أنه يأخذه سهلا بلا كلفة ومشقة ، وهذا الباب مع حديثه ليس في نسخة المنذري وكذا في بعض النسخ الآخر ، وسيجئ هذا الحديث بهذا الإسناد في باب أثمان الكلاب ( وحلوان الكاهن ) هو الذي يتعاطى الإخبار عن الكائنات في المستقبل ويدعي معرفة الأسرار ، وكانت في العرب كهنة يدعون أنهم يعرفون كثيرا من الأمور الكائنة ، ويزعمون أن لهم تابعة من الجن تلقي إليهم الأخبار ، ومنهم من يدعي أنه يدرك الأمور بفهم أعطيه ، ومنهم من زعم أنه يعرف الأمور بمقدمات وأسباب يستدل بهما على مواقعها ،